۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ١١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٦
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ١١٦
۞ التفسير
(إِنَ) المؤمن الذي يبيع نفسه لله قد ربح كل شيء ، وإن قطع صلته بأقرب الناس إليه حتى في الاستغفار ف (اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) لا مالك فيهما سواه (يُحْيِي) الجماد (وَيُمِيتُ) الأحياء ، فالأرض الميتة يجعل منها نباتا وإنسانا وحيوانا ، كما أنه يرد هذه الأحياء إلى الأرض فيجعلها جمادا (وَما لَكُمْ) أيها المسلمون (مِنْ دُونِ اللهِ) سواه (مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) فلا يتولّى شؤونكم ولا ينصركم غيره ، فمن له الملك ، وبيده الحياة والموت ، ويتولّى وينصر أحق بأن يربط الإنسان صلته به دون سواه ، ويترك غيره لأجله ، ولو كان أقرب قريب إليه.