۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يُجادِلُونَكَ) يا رسول الله بعض المؤمنين فيما دعوتهم إليه من محاربة قريش (فِي الْحَقِ) فإن الحرب واجب وحق (بَعْدَ ما تَبَيَّنَ) أنه حق ، __________________ (1) بحار الأنوار : ج 19 ص 247. كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (6) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ ____________________________________ فإنهم كانوا يقولون : هلّا أخبرتنا لنعد عدتنا للحرب ، وهم يعلمون أنك لا تأمرهم إلّا بأمر الله سبحانه كما قال سبحانه : (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) (1). (كَأَنَّما) هؤلاء المجادلين (يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ) فيظنون أن سوقهم إلى الحرب موجب لهلاكهم حيث لم يعدوا لها العدة (وَهُمْ يَنْظُرُونَ) أي ينظرون إلى الموت عيانا ويرونه بأبصارهم ، فكيف يكون حال مثل هذا الإنسان ، كذلك حال هؤلاء المجادلين.