۞ الآية
فتح في المصحفيُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفيُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ ٦
۞ التفسير
(يُجادِلُونَكَ) يا رسول الله بعض المؤمنين فيما دعوتهم إليه من محاربة قريش (فِي الْحَقِ) فإن الحرب واجب وحق (بَعْدَ ما تَبَيَّنَ) أنه حق ، (1) بحار الأنوار : ج 19 ص 247. فإنهم كانوا يقولون : هلّا أخبرتنا لنعد عدتنا للحرب ، وهم يعلمون أنك لا تأمرهم إلّا بأمر الله سبحانه كما قال سبحانه : (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) (1). (كَأَنَّما) هؤلاء المجادلين (يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ) فيظنون أن سوقهم إلى الحرب موجب لهلاكهم حيث لم يعدوا لها العدة (وَهُمْ يَنْظُرُونَ) أي ينظرون إلى الموت عيانا ويرونه بأبصارهم ، فكيف يكون حال مثل هذا الإنسان ، كذلك حال هؤلاء المجادلين.