۞ الآية
فتح في المصحفلِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفلِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٨
۞ التفسير
(وَ) اذكروا أيها المسلمون (إِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ) على لسان رسوله (إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ) إما طائفة العير فتغنمونها ، وإما قريش فتقتلونهم وتتخلصون من بعض أعدائكم (وَتَوَدُّونَ) أي تحبون وترغبون (أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ) فإنهم كانوا يحبون أن يغنموا العير لئلّا يلاقوا مشقة الحرب ، والحال أن الحرب كانت لهم أكثر شوكة إذ تركز في العدو خوفهم وشوكتهم ، وكأن الشوكة مأخوذة من الشوك لأن في الحرب شوكا وليس الأمر سهلا ، فيكون تشبيها ، أو المراد بالشوكة : السلاح. (وَيُرِيدُ اللهُ) حيث أمركم بالحرب (أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ) أي __________________ (1) النجم : 4 و 5. وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8) إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) ____________________________________ يظهر الحق ، بما بيّنه وأوجبه عليكم من المقاتلة (وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ) أي يستأصلهم ، فإن «الدابر» هو الأصل ، أي يجذ الكفر من أصوله ، فإن وقعة بدر كانت أقوى الأسباب لنصرة المسلمين إلى الأبد وهزيمة الكافرين إلى الأبد.