(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ) أي يكفيك في مقابلة الأعداء (وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) فإنهم كافون بالنسبة إلى القوى الظاهرة ، وهذا تشجيع يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (65) ____________________________________ للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم لئلّا ينظر إلى كثرة الأعداء ، كما جرت العادة في الحروب العادية. قال بعض المفسرين : نزلت في البيداء قبل الشروع في القتال في وقعة بدر (1).