۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٤
۞ التفسير
(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ) أي يكفيك في مقابلة الأعداء (وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) فإنهم كافون بالنسبة إلى القوى الظاهرة ، وهذا تشجيع للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم لئلّا ينظر إلى كثرة الأعداء ، كما جرت العادة في الحروب العادية. قال بعض المفسرين : نزلت في البيداء قبل الشروع في القتال في وقعة بدر (1).