۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٢
۞ التفسير
(وَإِنْ جَنَحُوا) الجنوح : الميل ، ومنه جناح الطائر لأنه يميل به في أحد طرفيه ، أي إن مال الكفار (لِلسَّلْمِ) وعدم الحرب (فَاجْنَحْ لَها) أي مل إليها واقبلها منهم ، و «السلم» مؤنث سماعي ، ولذا جيء بالضمير مؤنثا (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ) أي فوّض أمرك إليه ، فلا تخف أن تفوتك الفرصة ، فإن السلم أحرى أن تلين القلوب فيه ويكفي مؤونة أتعاب الحرب (إِنَّهُ) سبحانه (هُوَ السَّمِيعُ) لأقوال الطرفين (الْعَلِيمُ) بنياتهم ، فلا يفوته غدر غادر وسلم مسالم. ومن المعلوم أن الجنوح للسلم إذا كان من مصلحة المسلمين فلا ينسخ قوله : (قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ) (1) ، هذه الآية ، بل كلّ في مقام المصلحة.