۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ٦٢

التفسير يعرض الآية ٦٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِنْ يُرِيدُوا) أولئك الذين يجنحون للسلم (أَنْ يَخْدَعُوكَ) بأن (1) التوبة : 36. يجدوا فرصة لتهيئة العدّة للغدر بك وقتالك (فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ) هو يكفيك شرهم ، ويتولى أمورك ، فإنه كما كفاك سابقا يكفيك الآن (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ) أي قوّاك (بِنَصْرِهِ) أي النصرة التي أنزلها عليك (وَبِالْمُؤْمِنِينَ) أي أيدك بالمؤمنين الذين التفوا حولك ، فتمكنت أن تبارز بهم الأعداء.