۞ نور الثقلين

سورة الأنفال، آية ٦٢

التفسير يعرض الآية ٦٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٢

۞ التفسير

نور الثقلين

١٤٤

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: " وان جنحوا للسلم فاجنح لها " قال: هي منسوخة بقوله: " ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم " وقوله: وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم، لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم قال: نزلت في الأوس والخزرج.