(وَإِنْ تَوَلَّوْا) أي أعرض الكفار عن الإيمان ، ولم ينتهوا عن الكفر والعصيان (فَاعْلَمُوا) أيها المؤمنون (أَنَّ اللهَ مَوْلاكُمْ) سيّدكم وناصركم ، فلا تخشوهم ، بل أقدموا على محاربتهم ، فالله (نِعْمَ الْمَوْلى) حيث أنه عالم قادر وفيّ بما يعد (وَنِعْمَ النَّصِيرُ) لا يغلبه أحد كما قال سبحانه : (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ) (1). __________________ (1) آل عمران : 161.
تقريب القران الى الأذهان
الجزء العاشر
من آية 42 من سورة الأنفال
إلى آية 93 من سورة التوبة
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد المصطفى وعترته الطاهرين وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ____________________________________