۞ الآية
فتح في المصحفوَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٣٩
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله (لِلَّذِينَ كَفَرُوا) لا تيأسوا من رحمة الله ، فإن الإنسان مهما عصى ، إذا تاب ؛ تاب الله عليه (إِنْ يَنْتَهُوا) عن كفرهم وعصيانهم ، بالإسلام والطاعة (يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ) من ذنوبهم ومعاصيهم (وَإِنْ يَعُودُوا) إلى كفرهم وأعمالهم ، و «العودة» باعتبار أن كل يوم كفر جديد ومعصية جديدة (فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ) أي عادة الله فيهم بالإهلاك ، فإنها تنطبق على هؤلاء ، وإضافة السنة إلى الأولين ، باعتبار كون سنة الله واقعة عليهم ، ويكفي في الإضافة أدنى ملابسة ـ كما ذكروا ـ ويحتمل أن يكون المراد : إن ينتهوا عن قتال الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم تركوا وشأنهم ولم يعاقبهم الرسول بما فعلوا ـ فهو مغفرة لهم ـ وإن عادوا إلى القتال فقد مضت سنة الله في الأنبياء أن يكون المحاربون هم المغلوبون المنهزمون ، وهذا تهديد إلى كل من تسوّل له نفسه قتال الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم.