۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٣٨
۞ التفسير
إن ما تقدم من إخلاء الله السبيل للكفار حتى ينفقوا أموالهم في سبيل الصدّ عن طريق الله سبحانه (لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) فتكون الأموال المنفقة في سبيل الله معلومة ، وتكون الأموال المنفقة في سبيل الباطل معلومة ، فقد كانت الأموال قبل الاحتكاك وحدوث الحادثة غير مميز خبيثها من طيبها ، أما في الحادثة فسيتميز بعضها عن بعض (وَ) ل (يَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ) فإنه كان متفرّقا في أموال عدة ، وبذلك تتجمع أجزاؤه (فَيَرْكُمَهُ) أي يجعله ركاما مجموعا (جَمِيعاً) كالنفايات والقاذورات التي تتجمع من البيوت ، ويجعل بعضها على بعض في المزبلة (فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ) كما تجتمع القاذورات في المنافي خارج المدينة. وهذا من باب تشبيه المعقول بالمحسوس ليكون أوقع في النفس (أُولئِكَ) الذين أنفقوا هذه الأموال في سبيل هُمُ الْخاسِرُونَ (37) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38) وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ____________________________________ الباطل (هُمُ الْخاسِرُونَ) فقد خسروا الأموال ، بل اشتروا بها العار والنار.