۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ ٣٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ) في قتال الرسول والمؤمنين والتأليف عليهم (لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ) أي يمنعوا الناس بذلك عن دين الله وطريقه المستقيم ، فكيف يمكن أن يكون الصاد عن سبيل الله وليا لمسجد الله؟ (فَسَيُنْفِقُونَها) أي يقع منهم الإنفاق (ثُمَّ تَكُونُ) الأموال المنفقة للصد عن سبيل الله (عَلَيْهِمْ حَسْرَةً) موجبة للحزن (1) بحار الأنوار : ج 17 ص 87. والتحسّر يخسرونها بلا جدوى (ثُمَّ يُغْلَبُونَ) في الدنيا بظفر المسلمين عليهم ، وفي الآخرة بأنها تسبب لهم النار (وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) أي يجمعون ، فإنهم يجمعون كلهم هناك جزاء لما فعلوا من الكفر والعصيان. وفي بعض التفاسير : إن الآية نزلت فيما أنفقه الكفار يوم بدر لقتال المسلمين ، وقد أخبر الله عن العاقبة قبل وقوعها فكانت كما ذكر.