۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٤
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه أنهم مع استحقاقهم العذاب لما كانوا يفعلونه ، لكنه لا يعجّل لهم ما دام الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم فيهم ، فلعلهم يرجعون ويتوبون ، وما دام أنهم ـ مع كفرهم ـ يستغفرون الله سبحانه ، كما روي أن أبا جهل بعد ما ذكر الدعاء قال : واستغفر الله ، فقال سبحانه : (وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ) بإمطار الحجارة عليهم ـ كما طلبوا ـ أو غيره (وَأَنْتَ فِيهِمْ) جملة حالية ، أي : في حال كونك يا رسول الله بين أظهرهم ، والمراد بذلك إما الرحمة بهم لأجلك ، أو عدم عذابهم لاحتمال الإيمان ، فإن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ما دام فيهم يحتمل رجوعهم وهدايتهم. (وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) ولعل اختلاف التعبير في «ليعذبهم» و «معذبهم» لأجل أن كون الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بين أظهرهم له أمد ولذا جاء بالفعل ، أما الاستغفار فإنه لا مدة له ولذا جيء بالاسم الدال على الدوام.