۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ٣٢
۞ التفسير
(وَ) قد كان بعض الكفار (إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا) من القرآن الحكيم (قالُوا قَدْ سَمِعْنا) بآذاننا (لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا) المسموع ، فإن العاجز المتكبر دائما يظهر القدرة ، لكنه لا يظهر منه الأثر بخلاف القادر المتواضع الذي يعمل كثيرا ويقول قليلا (إِنْ هذا) أي ما هذا القرآن (إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) جمع «أسطورة» ، والمراد بها : أخبار الماضين ومختلقاتهم. قالوا : وقد كان قائل هذا النضر بن الحارث ابن كلدة وقد أسر يوم بدر وقتل.