۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) قد كان بعض الكفار (إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا) من القرآن الحكيم (قالُوا قَدْ سَمِعْنا) بآذاننا (لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا) المسموع ، فإن العاجز المتكبر دائما يظهر القدرة ، لكنه لا يظهر منه الأثر بخلاف القادر المتواضع الذي يعمل كثيرا ويقول قليلا (إِنْ هذا) أي ما هذا القرآن (إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) جمع «أسطورة» ، والمراد بها : أخبار الماضين ومختلقاتهم. قالوا : وقد كان قائل هذا النضر بن الحارث ابن كلدة وقد أسر يوم بدر وقتل.