۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ٣٠
۞ التفسير
إن الأمانة حمل ثقيل لا يقوم بها إلّا من اتقى الله ، ولذا يقول سبحانه : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً) فإن من اتقى الله سبحانه صار ميزان الخير والشر ملكة له ، فيفرق بين الحق والباطل بتلك الملكة الحاصلة بالتقوى ، فإن عرفان الإنسان أن عليه مراقبا يحدّد موقفه من الأعمال والأقوال. (وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ) التي عملتموها. ومعنى «تكفير السيئات» سترها ، فإن التكفير بمعنى الستر والتغطية (وَيَغْفِرْ لَكُمْ) ذنوبكم بإزالتها ، فإن الستر غير الإزالة ، وهما نعمتان وفضلان (وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) فإنه يتفضل عليكم بالتكفير والمغفرة وجعل الفرقان.