۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ ٢٠
۞ التفسير
ثم خاطب سبحانه المؤمنين أن يلتزموا بما هو سبب نجاحهم بقوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ) واختصاص الخطاب بالمؤمنين ، مع أن الإطاعة واجبة على الجميع ، لأنهم هم المصغون المنتفعون بالخطاب دون غيرهم (وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ) أي لا تعرضوا عن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَ) الحال (أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ) دعاءه لكم وأمره ونهيه إياكم ، فإن المعرض بعد العلم أشد عقوبة عن المعرض بلا علم.