۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ ٢٠
۞ التفسير
وحيث بيّن سبحانه أن الله يوهن كيد الكافرين خاطب الكفار بقوله : (إِنْ تَسْتَفْتِحُوا) أيها الكفار (فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ) وهذا تهكّم ، فإن أبا سفيان دعا قبل الواقعة بقوله : «اللهم أهلك أضل الفريقين وأقطعهما للرحم» ، فقد استجاب الله دعاءه وأهلك أضل الفريقين وأقطعهما للرحم. والمراد ب «الاستفتاح» طلب الفتح ، كأن وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ ____________________________________ الذي يقع في مشكلة قد انسدت عليه الأبواب فيطلب فتحها ليتخلص من المشكلة. ثم يرغّبهم سبحانه في الانتهاء عن كفرهم (وَإِنْ تَنْتَهُوا) عن الكفر ومعاداة المسلمين (فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) في دنياكم وآخرتكم (وَإِنْ) لم تنتهوا و (تَعُودُوا) إلى كفركم ومشاقتكم لله والرسول (نَعُدْ) إلى ما رأيتم من إهلاككم وإذلالكم ، وبأسنا لا يقف أمامه تجمع وكثرة (وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً) أي لا تفيد بكم جماعتكم شيئا (وَلَوْ كَثُرَتْ) فإن النجاح ليس بالكثرة وإنما بالقوة التي هي متوفرة لدى المؤمنين (وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) ومن المعلوم انطباق هذه الآيات في كل زمان ومكان بشرط أن يعمل المسلمون على شرائط الإيمان.