۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم خاطب سبحانه المؤمنين أن يلتزموا بما هو سبب نجاحهم بقوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ) واختصاص الخطاب بالمؤمنين ، مع أن الإطاعة واجبة على الجميع ، لأنهم هم المصغون المنتفعون بالخطاب دون غيرهم (وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ) أي لا تعرضوا عن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (وَ) الحال (أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ) دعاءه لكم وأمره ونهيه إياكم ، فإن المعرض بعد العلم أشد عقوبة عن المعرض بلا علم.