۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا) وهم اليهود والمنافقون (وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ) حقيقة ، إذ لو سمعوا ووعوا لعلموا ، فعدم علمهم دليل على عدم سماعهم سماع متعظ واع ، فإنه يقال للعالم التارك لعلمه : «إنه غير عالم» ، كما يقال لمن سمع قول الرشد ، فسلك سبيل الغي : «أنه لم يسمع».