۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِيَ عَنكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَوۡ كَثُرَتۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

الأمر (ذلِكُمْ) أي أن الأمر كما ذكرنا من القصة ، وهذا كما أن من يذكر قصة يقول بعدها : «هكذا» وهذا شبه تأكيد للكلام السابق ، ف «ذلك» إشارة و «كم» للخطاب ، أي : أخاطبكم أيها المؤمنون أن الأمر كذلك (وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ) هذا عطف على «ذلكم» أي أن الغرض كان بلاء المؤمنين ووهن كيد الكافرين. هذا بناء على رجوع «ذلكم» إلى البلاء المستفاد من قوله : «ليبلي المؤمنين» ، وإلّا كان «وأن الله» استئنافية.