۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٥
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩٥
۞ التفسير
ثم ذكر سبحانه أنه هكذا جرت عادة الناس بالنسبة إلى الأنبياء ، وهكذا جرت سنة الله بالنسبة إلى المكذبين ، تسلية للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وإيقاظا لمن أراد القيام بالأمر والنهي في سبيل الله تعالى (وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ) المراد بها المدينة (مِنْ نَبِيٍ) لإرشادهم ، فلم يؤمنوا به (إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها) أي أهل تلك القرية (بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ) البأساء : الشدة ، والضراء : سائر أنواع الضرر (لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ) أي يتضرعون ، بأن يتنبهوا ويتوبوا عن شركهم وكفرهم ومعاصيهم.