۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ ٩٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ ٩٤
۞ التفسير
(فَتَوَلَّى عَنْهُمْ) شعيب ، أي أعرض عنهم ، إما قبل الهلاك ـ وتأخير هذه الجملة لما تقدم في قصة قوم صالح ـ وإما حين الهلاك إذ أخذهم العذاب (وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي) وجمع «رسالات» باعتبار كل رسالة من مختلف الشؤون (وَنَصَحْتُ لَكُمْ) بأن تتبعوني حتى تكونوا في أمن وسلامة (فَكَيْفَ آسى) أي أحزن (عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ) بعد أن قمت بواجب النصح والإرشاد. والمراد بالاستفهام «كيف» النفي ، أي : لا أحزن ، فإنهم استحقوا العقاب بإعراضهم واستكبارهم وتمرّدهم. __________________ (1) بحار الأنوار : ج 12 ص 383. وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94) ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ ____________________________________