۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٠
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧٠
۞ التفسير
(قالُوا) أي قال قوم هود : (أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ) بلا شريك (وَنَذَرَ) أي ندع عبادة (ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا) من الأصنام ، وكيف يكون هذا؟ فإنّا لن نترك الأصنام (فَأْتِنا) أي ادع ربك ليأتينا (بِما تَعِدُنا) من العذاب (إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) في أنه إن لم نؤمن نزل علينا العذاب.