۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٠
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧٠
۞ التفسير
وحيث كان القوم يظهرون عجبهم من رسالة هود عليهالسلام قال لهم : (أَوَعَجِبْتُمْ) أي هل تتعجبون (أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ) ووحي (مِنْ) قبل (رَبِّكُمْ عَلى) لسان (رَجُلٍ مِنْكُمْ) من قبيلتكم (لِيُنْذِرَكُمْ) ويخوّفكم من بأس الله سبحانه (وَاذْكُرُوا) أيها القوم نعمة الله عليكم (إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ) في الأرض ، أي تخلفون من سبقكم في أموالهم ومساكنهم (مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ) فقد أهلكهم وأتى بكم مكانهم ، أفلا وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) قالُوا أَجِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ____________________________________ تخافون أن يصيبكم ما أصابهم ، أم لا تشكرون ما وهب الله لكم من البلاد والأموال (وَزادَكُمْ) الله سبحانه (فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً) هيكلا وقوّة. فقد كانوا أقوياء ذوي هياكل كبيرة عظيمة (فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ) آلاء جمع «إلى» بمعنى «النّعم» (لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) أي تفوزون بنعيم الدنيا وسعادة الآخرة.