۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٦٦
۞ التفسير
(قالَ الْمَلَأُ) الأشراف (الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ) والتعبير ب «كفروا» إما لتجريد الفعل عن معنى الحدوث ، وإما باعتبار الفطرة الإيمانية ، كما قال الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم : «كل مولود يولد على الفطرة» (1) ، وإما باعتبار المجموع فإن قومه ـ إذا اعتبروا من زمان نوح عليهالسلام ـ كان فيهم بعض المؤمنين (إِنَّا لَنَراكَ) أي نعلمك ، يا هود (فِي سَفاهَةٍ) فأنت سفيه ، و «السفيه» هو (1) بحار الأنوار : ج 2 ص 12. الذي ليس له ملكة إصلاح لنفسه أو ماله (وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ) فتكذب في دعوى النبوة ، وأنه ليس للعالم إلّا إله واحد.