۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٧
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٦٧
۞ التفسير
(قالَ الْمَلَأُ) الأشراف (الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ) والتعبير ب «كفروا» إما لتجريد الفعل عن معنى الحدوث ، وإما باعتبار الفطرة الإيمانية ، كما قال الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم : «كل مولود يولد على الفطرة» (1) ، وإما باعتبار المجموع فإن قومه ـ إذا اعتبروا من زمان نوح عليهالسلام ـ كان فيهم بعض المؤمنين (إِنَّا لَنَراكَ) أي نعلمك ، يا هود (فِي سَفاهَةٍ) فأنت سفيه ، و «السفيه» هو __________________ (1) بحار الأنوار : ج 2 ص 12. وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ (66) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (67) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ (68) أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ ____________________________________ الذي ليس له ملكة إصلاح لنفسه أو ماله (وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ) فتكذب في دعوى النبوة ، وأنه ليس للعالم إلّا إله واحد.