۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٦٥
۞ التفسير
(فَكَذَّبُوهُ) أي كذب القوم نوحا عليهالسلام فيما دعاهم إليه ، حتى أنهم كانوا يوسعونه ضربا ، وكان الرجل يأتي بابنه إلى نوح ، ويقول له : يا بني لا تؤمن بهذا (فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ) آمنوا (مَعَهُ) ـ وفي بعض الروايات : أنهم كانوا ثمانية ـ (فِي الْفُلْكِ) أي السفينة ، حيث أمره الله سبحانه فعمل سفينة وركب هو والمؤمنون فيها ، ثم أمطرت السماء ، وتفجرت العيون ، حتى أخذ الماء وجه الأرض ، وهلك الكفار بأجمعهم ، ثم يبست الأرض وخرج نوح والمؤمنون ، يعمرون الأرض بتقوى الله من جديد (وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) أي بدلائلنا الدالة إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ (64) وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (65) قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ ____________________________________ على التوحيد والنبوة والمعاد (إِنَّهُمْ) أي المكذبون (كانُوا قَوْماً عَمِينَ) يقال : «رجل عم» إذا كان أعمى القلب ، ورجل أعمى إذا كان أعمى البصر ، وستأتي جوانب أخرى من قصة نوح عليهالسلام في بعض السور الآتية ، كسورة هود وغيرها ، وحيث كان المقصود في الكتاب تفسير الآيات ـ حسب ظواهرها ـ نطوي القصة طيا.