۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٦٥
۞ التفسير
(وَ) أرسلنا (إِلى عادٍ) أي قبيلة عاد ، من أحفاد نوح عليهالسلام (أَخاهُمْ) في النسب (هُوداً) وهو من أحفاد نوح عليهالسلام ، وقد كان هود النبي من نفس القبيلة ليكون أقرب إلى القبول ، فإن غالب النفوس تأبى عن إطاعة غير بني قومهم (قالَ) هود لهم : (يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ) وحده لا شريك له (ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) فإن الأصنام ليست بآلهة (أَفَلا تَتَّقُونَ) استفهام إنكاري ، أي لماذا لا تتقون الشرك والمعاصي؟