۞ الآية
فتح في المصحففَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحففَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ ٦٤
۞ التفسير
وقد كان القوم يبدون التعجب من أقوال نوح عليهالسلام ، كيف يدّعي هذا المنصب الخطير؟ وكيف يخبر عن أشياء لم يعلموها؟ فكان يقول لهم : (أَوَعَجِبْتُمْ) الهمزة للاستفهام ، أي هل تتعجبون (أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ) أي بشر من جنسكم (لِيُنْذِرَكُمْ) ويخوّفكم من عذاب الله إن تمردتم وكفرتم (وَلِتَتَّقُوا) أي جاءكم الذكر لتتقوا وتجتنبوا عقاب الله والكفر والمعاصي (وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) أي لكي يرحمكم ربكم؟