۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ٥٩
۞ التفسير
(وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ) ترابه الصالح للزرع (يَخْرُجُ نَباتُهُ) «نبات» فاعل «يخرج» ، أي يخرج زرعه حسنا ناميا (بِإِذْنِ رَبِّهِ) وأمره سبحانه ، بلا نكد ولا عناء ولا تعب (وَ) البلد (الَّذِي خَبُثَ) ترابه بأن كان سبخا أو ما أشبه (لا يَخْرُجُ) النبات (إِلَّا نَكِداً) قليلا عسرا لا ينتفع به ، وهكذا القلب الطيب ينمو فيه الخير والفضيلة نموا سريعا ممرعا ، والقلب الخبيث لا ينمو فيه الخير إلا قليلا عسرا (كَذلِكَ) أي كما بيّنا هذه الآية الدالة على كمال قدرة الله سبحانه (نُصَرِّفُ الْآياتِ) أي نقلبها ونبيّنها (لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ) أي للشاكرين الذين يشكرون نعم الله سبحانه ، فإنهم المنتفعون بتصريف الآيات ، فغاية التصريف لهم دون غيرهم.