۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ٥٩
۞ التفسير
وإذ تمّ الدليل على وجوده سبحانه بما له من الصفات ، وأنه لا شريك له ، يأتي الكلام حول الأنبياء السالفين الذين بلغوا (1) راجع بحار الأنوار ج 7 ص 13. رسالات ربهم ، ولم يقبل قومهم منهم ، فأخذوا بالعذاب ، كما سبق في أول السورة (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها)(لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ) حيث كان القوم يعبدون الأصنام والأوثان (ما لَكُمْ) أي ليس لكم (مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) فهو خالقكم الذي لا شريك له (إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ) أيها القوم ، إن لم تؤمنوا (عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) إما المراد يوم القيامة ، أو عذابهم في الدنيا بالطوفان.