۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٦٠
۞ التفسير
وإذ تمّ الدليل على وجوده سبحانه بما له من الصفات ، وأنه لا شريك له ، يأتي الكلام حول الأنبياء السالفين الذين بلغوا __________________ (1) راجع بحار الأنوار ج 7 ص 13. لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (60) قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ ____________________________________ رسالات ربهم ، ولم يقبل قومهم منهم ، فأخذوا بالعذاب ، كما سبق في أول السورة (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها)(لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ) حيث كان القوم يعبدون الأصنام والأوثان (ما لَكُمْ) أي ليس لكم (مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) فهو خالقكم الذي لا شريك له (إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ) أيها القوم ، إن لم تؤمنوا (عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) إما المراد يوم القيامة ، أو عذابهم في الدنيا بالطوفان.