۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٦
۞ التفسير
وبمناسبة كراهيته سبحانه للاعتداء يقول تعالى : (وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها) فإن الأنبياء والأئمة أصلحوا الأرض بمنهاج السماء ، وجعل كل شيء في موضعه ، فالتجاوز عن ذلك إفساد في الأرض وشقاء للبشر. قال الباقر عليهالسلام : «إن الأرض كانت فاسدة فأصلحها الله بنبيه» (3). (1) راجع معاني الأخبار : ص 224. (2) نقلا عن مجمع البيان : ج 4 ص 271. (3) الكافي : ج 8 ص 58. (وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً) أي في حال كونكم خائفين وطامعين ، خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه (إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) فإنكم إذا لم تفسدوا ودعوتموه خوفا وطمعا جعلكم الله من المحسنين ، فتكون رحمته قريبة منكم ، وذلك يوجب استجابة دعائكم ، ولطف الله بكم.