۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعراف، آية ٥٣

التفسير يعرض الآية ٥٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٥٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن أهل النار وقعوا فيها بعد البيان وإتمام الحجة ، فلم يكن هذا العذاب ظلم بالنسبة إليهم (وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ) وهو القرآن (فَصَّلْناهُ) تفصيلا فلم يكن مجملا لا يستفاد منه المطلب (عَلى عِلْمٍ) أي كنا عالمين بما أنزلنا ، فلم يكن الكتاب كتاب جاهل لا يدري المصالح والمفاسد ، ويحكم اعتباطا (هُدىً) أي جئنا به لأجل الهداية (وَرَحْمَةً) ولأجل الرحمة (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) وإنما اختص بهم لأن الفائدة تعود إليهم وحدهم ، وإن كان الكتاب للكل.