۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُم بِكِتَٰبٖ فَصَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُم بِكِتَٰبٖ فَصَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥٢
۞ التفسير
إن أهل النار وقعوا فيها بعد البيان وإتمام الحجة ، فلم يكن هذا العذاب ظلم بالنسبة إليهم (وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ) وهو القرآن (فَصَّلْناهُ) تفصيلا فلم يكن مجملا لا يستفاد منه المطلب (عَلى عِلْمٍ) أي كنا عالمين بما أنزلنا ، فلم يكن الكتاب كتاب جاهل لا يدري المصالح والمفاسد ، ويحكم اعتباطا (هُدىً) أي جئنا به لأجل الهداية (وَرَحْمَةً) ولأجل الرحمة (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) وإنما اختص بهم لأن الفائدة تعود إليهم وحدهم ، وإن كان الكتاب للكل.