۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا وَلَعِبٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا وَلَعِبٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا وَمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ٥١
۞ التفسير
وحينما يستقر الفريقان في مقامهما من الجنة والنار يقع حوار بين الجانبين بهذه الكيفية : (وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ) أي «ينادون» ، وإنما أتى بلفظ الماضي ، لأن المستقبل المتحقق وقوعه ينزّل بمنزلته ـ كما سبق ـ : (أَنْ أَفِيضُوا) أي صبّوا (عَلَيْنا مِنَ الْماءِ) لنسكن به حر النار ، أو نروي به العطش والظمأ (أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ) من الطعام واللباس وغيرهما ، لننتفع به في محلنا الحار الفاقد لكل قالُوا إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ (50) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (51) ____________________________________ شيء من وسائل الراحة (قالُوا) أي قال أهل الجنة في جواب أهل النار : (إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُما) أي حرّم الماء والرزق (عَلَى الْكافِرِينَ) فلا يباح لنا إعطاؤكم منهما شيئا.