۞ الآية
فتح في المصحفوَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٠
۞ التفسير
وحينما يستقر الفريقان في مقامهما من الجنة والنار يقع حوار بين الجانبين بهذه الكيفية : (وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ) أي «ينادون» ، وإنما أتى بلفظ الماضي ، لأن المستقبل المتحقق وقوعه ينزّل بمنزلته ـ كما سبق ـ : (أَنْ أَفِيضُوا) أي صبّوا (عَلَيْنا مِنَ الْماءِ) لنسكن به حر النار ، أو نروي به العطش والظمأ (أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ) من الطعام واللباس وغيرهما ، لننتفع به في محلنا الحار الفاقد لكل شيء من وسائل الراحة (قالُوا) أي قال أهل الجنة في جواب أهل النار : (إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُما) أي حرّم الماء والرزق (عَلَى الْكافِرِينَ) فلا يباح لنا إعطاؤكم منهما شيئا.