۞ الآية
فتح في المصحفوَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ أَوۡ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُۚ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٠
۞ التفسير
ثم يقول أصحاب الأعراف لأهل النار : (أَهؤُلاءِ) المراد ب «هؤلاء» أهل الجنة (الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ) فقد كان الكفار يحلفون ـ في الدنيا ـ أن الله لا ينال المؤمنين برحمة منه ، وهناك يريهم أصحاب الأعراف أن المؤمنين دخلوا الجنة ، وأنالهم الله رحمته. ثم يتوجه أصحاب الأعراف إلى المؤمنين قائلين لهم : (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) وبهذا النحو يقرع أهل النار ، في قبال ما كانوا يقرعون المؤمنين في الدنيا.