۞ الآية
فتح في المصحفوَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ ٤٦
۞ التفسير
ومن هم الظالمون؟ إنهم هم (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) أي يمنعون الناس عن السير في الطريق الذي جعله الله لعباده ، ليسعدوا بسلوكه في الدنيا والآخرة (وَيَبْغُونَها عِوَجاً) أي يطلبون الطريق المعوج ، فلا يسيرون في الطريق المستقيم ، فالضمير في «يبغونها» راجع إلى المضاف وهو «السبيل» لا المضاف والمضاف إليه ، وقيل : __________________ (1) الكافي : ج 1 ص 426. وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ (45) وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ (46) ____________________________________ معناه يطلبون لطريق الله العوج بالشّبه التي يلتبسون بها ويوهمون أنها تقدح فيها (وَهُمْ) بالدار الآخرة (كافِرُونَ) لا يعتقدون بها.