۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ ٤٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٥
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ ٤٥
۞ التفسير
ومن هم الظالمون؟ إنهم هم (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) أي يمنعون الناس عن السير في الطريق الذي جعله الله لعباده ، ليسعدوا بسلوكه في الدنيا والآخرة (وَيَبْغُونَها عِوَجاً) أي يطلبون الطريق المعوج ، فلا يسيرون في الطريق المستقيم ، فالضمير في «يبغونها» راجع إلى المضاف وهو «السبيل» لا المضاف والمضاف إليه ، وقيل : (1) الكافي : ج 1 ص 426. معناه يطلبون لطريق الله العوج بالشّبه التي يلتبسون بها ويوهمون أنها تقدح فيها (وَهُمْ) بالدار الآخرة (كافِرُونَ) لا يعتقدون بها.