۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٦
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) أي حججنا ودلائلنا ، وأنكروا الأنبياء والرسل (وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها) بأن رأوا أنفسهم فوق الرسل ، وفوق الإذعان لآيات الله (أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ) الملازمون لها ، فإن الملازم للشيء يقال له الصاحب (هُمْ فِيها خالِدُونَ) إلى الأبد.