۞ الآية
فتح في المصحففَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحففَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ٣٠
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الذين إذا فعلوا الفاحشة قالوا إن الله أمرنا بها : (أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ) أي بالعدل والحق ، لا بالفحش والتجاوز (وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) فلا تتخذوا الشيطان وليا ، كالمشركين ، وهذا إما عطف على «أمر ربي» أي قل : أقيموا ، وإما عطف على «لا يفتننكم الشيطان». ولعله المناسب للمعنى ، وهو أن وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30) ____________________________________ الله يأمر بالقسط ، وبالإخلاص ، أو للقصة ، وهو أن اللازم إقامة الوجه ، لا إقامة الفرج ـ كما كانوا يطوفون عراة ـ. وذكر بعض المفسرين أن هذه الآية هدم لما كان أهل الجاهلية يلتزمون به من اختصاص الشعائر بقبيلة دون قبيلة ، فكان لهذا صنم ولذاك صنم ولهذه كعبة ولتلك كعبة ، فإن الإسلام يرى المساجد كلها لله ، واللازم على المسلم أن لا يفرق بينها ، أو أنه في قبال المسيحيين الذين كان لكل طائفة منهم كنيسة. (وَادْعُوهُ) أي ادعوا الله (مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) أي ليكن دعاؤكم في حال كونكم أخلصتم له دينكم (كَما بَدَأَكُمْ) أي خلقكم (تَعُودُونَ) فهو وحده الذي خلق ويعيد ، فلا معنى لأن يشرك به غيره.