۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ ٢٩
۞ التفسير
والذين لا يؤمنون بالإضافة إلى أنهم اتخذوا الشيطان وليا ، إنهم مقلّدون تقليدا أعمى ، كاذبون في أقوالهم ، عالمون بالفحشاء ، فهم مجمع الرذائل حيث تركوا الإيمان (وَإِذا فَعَلُوا) أي فعل الذين لا يؤمنون (فاحِشَةً) أي خصلة فاحشة ، متعدية عن الحق ، فإن «فحش» بمعنى «تعدّى» ، وهذا عام شامل لجميع المعاصي (قالُوا وَجَدْنا __________________ (1) الكهف : 51. عَلَيْها آباءَنا وَاللهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ (28) قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ____________________________________ عَلَيْها) أي على هذه الفاحشة (آباءَنا) فإنا نقلّدهم في عملهم هذا (وَاللهُ أَمَرَنا بِها) أي بهذه الفاحشة ـ وكان قولهم هذا كذبا ـ (قُلْ) يا رسول الله لهم : (إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ) ثم ردّ عليهم من وجه آخر هو : (أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ) على نحو الاستفهام الإنكاري. وقد ورد في التفسير : أن الآية نزلت بمناسبة ما كان يفعله المشركون ، فإنهم كانوا يبدون سوءاتهم في طوافهم ، فكان يطوف الرجال والنساء عراة ، يقولون : نطوف كما ولدتنا أمهاتنا ولا نطوف في الثياب التي قارفنا فيها الذنوب ، وكانت المرأة تضع على قبلها النسعة في الطواف وتقول : |اليوم يبدو بعضه أو كلّه | |وما بدا منه فلا أحلّه | | | | |
تعني «العورة» ، فكان التذكير بذلك بمناسبة إنعام الله على بني آدم باللباس ، وفي سياق نزع إبليس لباس آدم وحواء عليهماالسلام.