۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ٢٠٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ٢٠٥
۞ التفسير
وإذ تقدم ذكر القرآن تلميحا بقوله «هذا بصائر» بيّن سبحانه لزوم الأدب أمام القرآن بقوله : (وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ) أي قارئ كان (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) أي أعيروا أسماعكم له (وَأَنْصِتُوا) «الإنصات» هو السكوت. ومن المعلوم أن الإنصات أخص من الاستماع ، فإن الإنسان ربما يستمع إلى الكلام وهو يتكلّم ، ولذا نص عليه ، فإن الأدب أن يستمع الإنسان ، ولا يتكلّم ، وهذا الأمر للاستحباب ، ككثير من أوامر القرآن الكريم كقوله : (فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً) (1) ، كما دلّت على ذلك الأحاديث (لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) أي لكي يرحمكم الله سبحانه بسبب تأدبكم أمام كتابه الكريم ، أو بسبب اتعاظكم بمواعظه ، حيث تستمعون لها.