۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١٩٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩٠
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١٩٠
۞ التفسير
(فَلَمَّا آتاهُما) أي أعطى الله الأبوين ولدا (صالِحاً جَعَلا) أي الأبوان (لَهُ) سبحانه (شُرَكاءَ فِيما آتاهُما) في الشؤون المرتبطة بالولد ، فتشكر الأصنام كما يشكر الله في إعطاء الولد ، ويسمياه بعبد العزى وعبد اللات وعبد مناة ، وأحيانا كانا ينذرانه للأصنام ذبحا أو خدمة ؛ كما ينذر لخدمة المسجد ونحوه (فَتَعالَى اللهُ) أي أن الله أعلى وأجل (عَمَّا يُشْرِكُونَ) أي يشرك البشر ، إنه سبحانه ليس له شريك ولا مثيل.