۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعراف، آية ١٨٧

التفسير يعرض الآية ١٨٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ١٨٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(مَنْ يُضْلِلِ اللهُ) بأن يخلي بينه وبين الضلال ، لما سبق منه من الإعراض عن الحق (فَلا هادِيَ لَهُ) إذ الهداية منحصرة بالله سبحانه ، فإذا لم تشع الهداية من قبله فلم يكن للإنسان هاد سواه (وَيَذَرُهُمْ) أي يترك هؤلاء المعرضين الذين لا يتفكرون ولا ينظرون إلى الحق (فِي طُغْيانِهِمْ) وضلالهم ، كأنهم طغوا عن الحق (يَعْمَهُونَ) أي يتحيّرون ، فهم دائما متردّدون بين الحق والباطل ، حيث أن الضمير يناديهم لاتباع الحق ، وشهواتهم تمنعهم. وقد تقدم أن العمى في العين ، والعمه في القلب.