۞ الآية
فتح في المصحفمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١٨٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨٦
۞ الآية
فتح في المصحفمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١٨٦
۞ التفسير
(مَنْ يُضْلِلِ اللهُ) بأن يخلي بينه وبين الضلال ، لما سبق منه من الإعراض عن الحق (فَلا هادِيَ لَهُ) إذ الهداية منحصرة بالله سبحانه ، فإذا لم تشع الهداية من قبله فلم يكن للإنسان هاد سواه (وَيَذَرُهُمْ) أي يترك هؤلاء المعرضين الذين لا يتفكرون ولا ينظرون إلى الحق (فِي طُغْيانِهِمْ) وضلالهم ، كأنهم طغوا عن الحق (يَعْمَهُونَ) أي يتحيّرون ، فهم دائما متردّدون بين الحق والباطل ، حيث أن الضمير يناديهم لاتباع الحق ، وشهواتهم تمنعهم. وقد تقدم أن العمى في العين ، والعمه في القلب.