۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ ١٨٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨٥
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ ١٨٥
۞ التفسير
(أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا) أي هلّا يتفكر المشركون فيما يقولونه ويرمون به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من الجنون ، فإنهم كانوا يقولون أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم مجنون (ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ) وكيف يكون مجنونا من يأتي بما يعجز عنه البشر ، وكل أقواله وأعماله في غاية الصحة والدقة؟! (إِنْ هُوَ) أي ما هو (إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ) أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) ____________________________________ منذر للناس إن عملوا شيئا يعاقبوا عليه ، فواضح كونه منذرا ، وإنما ذكر «الإنذار» فقط لأنه في مقابل المشركين الذين كانوا يعملون السيئات.