۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ ١٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ ١٨٤
۞ التفسير
(أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا) أي هلّا يتفكر المشركون فيما يقولونه ويرمون به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من الجنون ، فإنهم كانوا يقولون أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم مجنون (ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ) وكيف يكون مجنونا من يأتي بما يعجز عنه البشر ، وكل أقواله وأعماله في غاية الصحة والدقة؟! (إِنْ هُوَ) أي ما هو (إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ) منذر للناس إن عملوا شيئا يعاقبوا عليه ، فواضح كونه منذرا ، وإنما ذكر «الإنذار» فقط لأنه في مقابل المشركين الذين كانوا يعملون السيئات.