۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ ١٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ ١٨٤
۞ التفسير
(وَأُمْلِي لَهُمْ) «الإملاء» التأخير ، أي : أمهلهم ولا أعاجلهم بالعقوبة فإنهم لا يفوتون الله سبحانه ، والإمهال لهم موجب لكثرة عذابهم لازدياد معصيتهم (إِنَّ كَيْدِي) «الكيد» هو معالجة الأشياء خفية ، إن عملي للانتقام منهم (مَتِينٌ) مستحكم لا يفوته شيء.