۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ١٨٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ١٨٢
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) فلم يؤمنوا ، بل بقوا على عنادهم ، مصرّين على كفرهم (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ) «الاستدراج» هو تقريب شيء إلى المقصد درجة درجة ، أي أن المكذبين نقرّبهم إلى العذاب والهلاك درجة فدرجة (مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ) أنهم آخذون في القرب من الهلاك ، فإن المؤمن كلما زلت به قدم تذكّر واستغفر وابتعد بنفسه عن الهلكة ، أما المكذب فإنه حيث لا يبالي بما عمل يتقرب إلى الهلاك شيئا فشيئا وهو لا يعلم ذلك.