۞ الآية
فتح في المصحفوَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ١٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ١٦٨
۞ التفسير
(وَ) اذكر يا رسول الله (إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ) أي أعلم ربك ، فإن «تأذن وأذن» بمعنى واحد (لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ) أي يرسلن على اليهود (إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (167) وَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ ____________________________________ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ) أي من يذيقهم العذاب الشديد. وقد دل التاريخ على أن اليهود كانوا أذلاء مضطهدين ، وما تاريخ «هتلر» منّا ببعيد ، وما يرى أحيانا من دولتهم فهي مليئة بالقلق والرعب حتى تأتيهم القاضية. ثم أن إرساله سبحانه العذاب إنما هو بسبب عمل كل جيل جيل ، لا لأعمال آبائهم (إِنَّ رَبَّكَ) يا رسول الله (لَسَرِيعُ الْعِقابِ) فإن العقاب اللاحق سريع وإن أمهل الله الظالم أياما. روي أنه سئل الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام عن القريب والأقرب؟ فقال : «كل آت قريب والموت أقرب» ولعله يريد عليهالسلام أن «الآتي» يحتمل فوته ، بخلاف الموت. (وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) فلا يأس للعاصي أنه إذا تاب وعمل صالحا غفر الله له ما أذنب ورحمه.