۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٦٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٦٧
۞ التفسير
(فَلَمَّا) رأينا أنه لم يفدهم الوعظ ولا العذاب الشديد الذي عذبناهم به ـ لعلهم يرجعون عن غيهم ـ و (عَتَوْا) أي تكبّروا (عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ) أي عن قبول الوعظ (قُلْنا) والمراد بالقول هنا التكوين : (لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ) أي مسخناهم قرودا ، ومعنى «خسأ» ابتعد عن الخير. ورد أن الواعظين خرجوا من المدينة مخافة أن يصيبهم البلاء ، فنزلوا قريبا منها ، فلما أصبحوا غدوا لينظروا ما حال أهل المعصية ، فأتوا باب المدينة فإذا هو مصمت ، فدقوه فلم يجابوا ولم يسمعوا منها حس لأحد ، فوضعوا سلما على سور المدينة ثم أصعدوا رجلا منهم فأشرف على المدينة فنظر فإذا هو بالقوم قردة يتعاوون ، لها أذناب ، فكسروا الباب ودخلوا المدينة ، قال الراوي : فعرفت القردة أنسابها من الإنس ، ولم يعرف الإنس أنسابهم من القردة فقال القوم للقردة : ألم ننهكم؟