۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعراف، آية ١٦٦

التفسير يعرض الآية ١٦٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ١٦٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَلَمَّا نَسُوا) أي نسي العاصون (ما ذُكِّرُوا بِهِ) ما ذكّرهم به الواعظون ، بأن فعلوا فعل الناسي ، فلم يبالوا بالنهي ، بل استمروا على عادتهم في الاصطياد يوم السبت بتلك الحيلة (أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ) وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (166) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ ____________________________________ وهم الواعظون (وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا) وهم الصائدون والساكتون ، فإن السكوت عن المنكر ظلم يرجع إلى الإنسان وباله (بِعَذابٍ بَئِيسٍ) هو «فعيل» من «بئس» ، بمعنى الشديد البأس ، أي : بعذاب شديد (بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) أي بسبب فسقهم.