۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعراف، آية ١٦٦

التفسير يعرض الآية ١٦٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ١٦٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَلَمَّا) رأينا أنه لم يفدهم الوعظ ولا العذاب الشديد الذي عذبناهم به ـ لعلهم يرجعون عن غيهم ـ و (عَتَوْا) أي تكبّروا (عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ) أي عن قبول الوعظ (قُلْنا) والمراد بالقول هنا التكوين : (لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ) أي مسخناهم قرودا ، ومعنى «خسأ» ابتعد عن الخير. ورد أن الواعظين خرجوا من المدينة مخافة أن يصيبهم البلاء ، فنزلوا قريبا منها ، فلما أصبحوا غدوا لينظروا ما حال أهل المعصية ، فأتوا باب المدينة فإذا هو مصمت ، فدقوه فلم يجابوا ولم يسمعوا منها حس لأحد ، فوضعوا سلما على سور المدينة ثم أصعدوا رجلا منهم فأشرف على المدينة فنظر فإذا هو بالقوم قردة يتعاوون ، لها أذناب ، فكسروا الباب ودخلوا المدينة ، قال الراوي : فعرفت القردة أنسابها من الإنس ، ولم يعرف الإنس أنسابهم من القردة فقال القوم للقردة : ألم ننهكم؟