۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ١٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٥
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ١٦٥
۞ التفسير
(فَلَمَّا نَسُوا) أي نسي العاصون (ما ذُكِّرُوا بِهِ) ما ذكّرهم به الواعظون ، بأن فعلوا فعل الناسي ، فلم يبالوا بالنهي ، بل استمروا على عادتهم في الاصطياد يوم السبت بتلك الحيلة (أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ) وهم الواعظون (وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا) وهم الصائدون والساكتون ، فإن السكوت عن المنكر ظلم يرجع إلى الإنسان وباله (بِعَذابٍ بَئِيسٍ) هو «فعيل» من «بئس» ، بمعنى الشديد البأس ، أي : بعذاب شديد (بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) أي بسبب فسقهم.