۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ١٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٥
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ١٦٥
۞ التفسير
وقد انقسم بنو إسرائيل أمام هذا العمل إلى ثلاثة فرق أحدها : الصائدة ، الثانية : الساكتة ، الثالثة : الناهية عن ذلك (وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ) أي جماعة (مِنْهُمْ) أي من بني إسرائيل ، وهي الساكتة ، قالوا للفرقة الثالثة الناهية عن المنكر : (لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللهُ مُهْلِكُهُمْ) أي أية فائدة في وعظكم ، فإن هؤلاء لا يرتدعون حتى يعذبهم الله (أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً) دون الهلاك (قالُوا) أي قال الواعظون في جواب المعترضين : (مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ) أي أن موعظتنا لأجل أن يكون لنا عذر عند الله سبحانه ، فنقول له يوم القيامة : «يا رب إنا نهيناهم فلم ينتهوا» ، حتى لا يقول لنا سبحانه : لماذا لم تنهوا عن المنكر؟ (وَلَعَلَّهُمْ) بالوعظ (يَتَّقُونَ) ويرجعون عن غيّهم وعملهم المحرم ، فإن الإنسان لا يدري من يبقى إلى الأخير في عصيانه ومن يرجع عن طغيانه.