۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٥٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٥٣
۞ التفسير
ثم قال موسى عليهالسلام ، أو استئناف من الله سبحانه : (إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ) إلها معبودا (سَيَنالُهُمْ) أي يلحقهم (غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ) في الآخرة ، وهو موجب للنار (وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) فإنهم وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (152) وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (153) وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (154) ____________________________________ يصبحون أذلاء ، يكثر فيهم القتل والطرد ، ويذكرون بسوء أبدا. وقد مر تفسير قوله تعالى : (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ) (1) ، (وَ) كما جازينا اليهود بهذا الصنيع (كَذلِكَ نَجْزِي) سائر (الْمُفْتَرِينَ) الذين يفترون على الله سبحانه باتخاذ الأصنام شريكا له ، فإنه افتراء على الحقيقة والواقع.